هنا.. بجانب النافذة المشرعة
بين قيود المهام التي لا تنتهي.. -إنها حرفيا تتولد-
يحدثني كل شيء بلا استثناء بالهروب والتحرر من تلك القيود..
-إلى أين؟
-المطر, إنها تمطر, ألم تحدث الله فجر اليوم أنك محتاج إلى المطر؟
شيء ما يوشك أن يتسلل من النافذة ويدعني إن لم أخرج معه..
ليس عبثا أو ترفا أني محتاج إليه, كنت إذا هطل المطر يوشك قلبي أن يغرق دائما.. أو ينكسر, المهم أنه يضعف كثيرا
في مكان اعتاد علي وحدي, ليس بيني وبين السماء حجاب
أتجرد .. أتهاوى .. أشارك المطر سقوط كل ثبات.
كل كمال هنا ادعاء, ما دام أن السماء تمطر, والشمس تنكسف, والقمر ينخسف, والنبات يذبل, فمن أي شيء خلقت أنا حتى لا أنكسر؟
إنها الرغبة أصلا في الانكسار أمام الجبار, ذو الكمال..
وحده الله الملاذ والمهرب.. كلما أنآني سجن الحياة
المطر يمنحني أن أعيش بهذا الشعور الرقيق, ولهذا أنا أحبه.

