17.11.16

ثبات، يتلون

أُنكر هزيمتي
أُنكر حُزني .. و شاهد الذاكرة
وهذه الأحرف المكسورة
أُنكر غرق العينين
استلال القلب
و سفَر الروح !
لماذاحين صَدقتُ العالم ... كذِبتُ علي؟
لماذا حين أخفيتُ لوني الآخر .. غيّبه العالم ؟

اللهم .. وحدك أرجو
اللهم صمتا
اللهم ثباتا
اللهم صبرا

فعزيزٌ على القلب أن يئن في غير الظلام
وعلى العين أن تبكي في غير اختلاء


يا كل الذين أحب .. كل الذين أعرف.. كل الذين لم أعرف:
لا تنسوا، أنا أتلَّون .. وأظل أمامكم لوناً واحد .. لون تعرفونه جيدا


8.11.16

                                               

                                                             



"
وقبلك ما عرفتُ الدمع شوقا
وها أنا ذا بدمعِ الشوق أُسقى

وألمحُ إذ أرى عينيك نفسي
أحدق فيهما صاح فأرقى..

إلى أُفق من الأشجان رحبٌ
فأشفى ثم أشقى ثم أشقى

أحقا يا ربيع العُمر يوما
ستجمعنا دُروب العمر حقا
؟
"

30.10.16

لا تلتفت


حبا للحياة
رفقا بالذاكرة
"لا تلتفت.."
كأن اللحظة أبدية
كأنك لم تبتدئ,كأن لم تخط سطرا,لم تبك يوما,ولم تهب روحك لأحد.....
ثم لا تمض بعيدا؛
شغفا للآتي وانتظار للمجهول
" لا تتطلع كثيرا"
كأنه لا وعد من الأمل ولا مفاجأة من القدركأن اللحظة خلودٌ لا انتهاء..
هبْ لحظتك عُمرها, لا تسرقها الذاكرة ولا يغريها الغيب
كأنها الأولى والأخيرة.







29.10.16



" كانت دقيقة الملاحظة, أنيسة العشرة, رضية الخلق, تحب اللهو والضحك والحركة, ولكنها كانت غريبة الروح, موحشة الفؤاد, تميلُ إلى العزلة فتخلو بنفسها, تتنهد وتشكو وتكتب وتحسد العصافيرالمرفرفة حولها تزقزق على هواها حُرة طليقة"

23.9.16

تعدد




وكنت 
كلما أخَذني درب مليء
عدتُ إليّ..اختليتُ وحدي
أسمع صوتي 
فأتَّبعه ..
ولكن كلما كبرتْ
زادت الأصوات بي
صرت أحتاجُ أن أقول لنفسي كلما صرنا وحدنا: اسمعوني !
كيف تعددت؟
أفقد وِحدة رُوحي ..

21.9.16

مبررات حقيقية

لم يكن المبرر الحقيقي لكل هذا التماسك الذي يرونه قولك "ولكن دمعي في الحوادث غال"
كان خذلاناً، كان عصياناً من الدمع، ولكنك تأبى أن تقول الحقيقة..
فإلى متى -يا قلب- تخفي غير ماتبدي ؟
ولو تسمع صوتك يقول:
استجب يا دمع ولو مرة لانكساراتي ..
ما كان صبراً ولا تحملاً، متى كان ذا من أخلاقي؟
ولكنه تآمر نفسك عليك.
**
وتسيرُ وحدك تزعم أنك لاتخاف -يا بطل الحياة-
وكلّك وجلْ، تبرر تعثرك بأنه خوف النهايات
أليست -يا قلب- غامضة كل البدايات ؟
**
ساكنٌ .. تقول بأنه لا يثيرك توهج الحياة
كأنه باختيارك تطفىء فيك نُورها
وقد أسكنتك -عجزاً- كفوف الحياة
**
وإذا ما دق بابك عابر قل :" يا زارع الريحان حولنا خيامنا لاتزرع الريحان لست تُقيم "
ولكنك تأبى -يا قلب- إلا أن تقول : دقوا باب القلب تُكرموا،
وتطوي آثارهم وتبقى صفحة "الخيبة" تؤلمك.
**
وتبقى أنت أنت
بتكميم صوتك
ودفن دمعك
وثبات تبسمك
ووهمك
يمرّك الآخرون خفافاً، وقد حسبت القلب سكنْ
فلم يكن إلا ارتهان ..

كأن لم أدعوك لنكتب "مبررات حقيقية".

13.4.16

لصديق الزمن


1436/8/23



لمن تجمعنا معه اللحظة، ويأبى المكان:

حين تقول:"أحبك" 
ثم لا أملك إلا أن أقول.."وأنا أكثر"
تراها فشلاً، كيف أني أبادلك الحب بمثله ولا أزيد.. وأنا لا أمتلك حرفاً بالغ البيان، ولكن  أمتلك شعورا شاهق شاهق لا تبديه لك الشاشة ..
أقول "وأنا أكثر" وأشعر أني  أكثر جمالاً وأدباً وخلقاً بحبك، حبك يهذّبني .. 
"وأنا أكثر" بك ومعك .. وبدونك "أنا أقل" وربما لا شيء ...

وكم ورات الكلمات من مشاعر على استحياء؟

4.3.16

"أحيانا"

و أحيانا
لا شغف يتملكك
و لا فكر يأخذك
و لا سؤال يستثيرك 
إلا
متى الاضطجاع الأخير؟

2.3.16

هكذا وجدت نفسي



كنت صغيراً أستعجلُ أيامي بأصابعي  -التي كنت أقيس بطولها سنين عمري- أحسبُ كم من يوم تبقى وسيمّر لأصافح حلمي..ومن أجله ما كان همٌ يداهمني .. و لا شوقٌ يغالبني إلا أن أرى نفسي في غير عهدي ..~كان في ظني أن الطفولة لا تصلح لشيء إلا لمنازعة الأيام من أجل الحلم،كنت أتمنى أن أراني أيّ شيء، المهم أن أغدو "كبيرة" ففي الكبر نكن ما نريد .. كبرتُ .. واستعجلتِ الأيّام بي وإن كنت أعاجلهاورأيتني ولكن بعدُ لم أر الحلم..!~على غير ماكنتُ أعهد، كانت الأيام تُشكلني فلم اختر لنفسي أن أتمنى الرجوع!نعم .. هكذا وجدتُ نفسي لم ترضَ بما كانت تريد، و لا لتبديل الأيام والأحلام من سبيل .. فأدركت أن ما في عمري هذا شيءٌ يشبهني وأراني فيه إلا أوائل سنيني العشر بحلمها وخيالاتها البسيطة سنين المنازعة .. والمقاتلة .. والمناضلة .. في وجه الأيام لا أدري لم كنت أحلم بهذا؟ و لم تكن ولن تكن من أيامٍ أهنىء بها فأريد معاجلتها ..لكنها النفس تحب
 المخبوء والمجهول في مصيرها.. ~اليوم، لا شيء يشبهني إلا الحلم، الحلم وحسب .. انتهي من أولٍ لأجدني في آخَر ولا آخِر ..هكذا وجدت نفسي حالمة 
🎀

لا أُنازع إلا أيامي .. في كل يوم نزاعٌ في استباقه  من أجل تحقيق حلم .. وعَدوٍ في ميدان الحياة لأصل للحياة ..

~أيا عهداً مرّ ما كنت أحسب أنه خير عهدٍ وأجمل،  لا أراني اليوم إلا فيك .. رغم طول أصابعي وتقلص أحلامي وخبوء نجميوخيباتيعُد ولو في إغفاءة ..فما بين أيامي وأحلامي .. شيءٌ من بؤس وما أبأس أنثى مثلي، تحلم وتحلم .. كأن الحياة حلم .. ولا عناق معه !