5.8.15

اغفر لي

لرفيق الروح :

اغفر لي حُزني وتقلباتي وبُعدي 
خُلقت كتوم 
اغفر لي حين أشيح بوجهي وارفع عيني خشية الدمع وأتوّلى، أخاف على اللّين انكسار ..
خلقتُ أنثى 
&
ابتديت بالدمع كان دمعي صوتي الأول وحيلتي أمام الحياة ..
لكنّه لم يعد اليوم إلا في خفاء أو على خجل.
كان البوح سهلاً لكنّه اليوم غصّة وندم، فأدركت أني أصبحت كما تقول أمي في "عداد الكبار"
&
نعم .. كبرت كثيراً فلم أعد أقف إلا بحجتي ماعاد الوقوف ثابتاً على توسلاتي و بكائي.
&
انتهى مسرح الطفولة ومستراحها
اليوم أطبق الستار ماعاد الآخرون يعرفون مكنوننا
وحيل بيننا، والسّلام.

3.8.15

عودة

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد غياب معتاد عن التدوين, عودة ..

ليس لسبب إلا الكسل وربما طغيان الحياة المادية على ذواتنا وتفكيرنا وحتى حروفنا ..
أجدني أضطر على غير قناعة للمسايرة ومتابعة جديد (الماركات) وغالبا أكتفي بأخذ المعلومة, وسبب ذلك أن الكثير أصبحوا لا يرونك بل يرون ما تلبس وإلى أين تذهب وماذا تتابع
أصبحنا كما يصف د. سلمان العودة في "زنزانة ناعمة"
واليوم أنا على مشارف بدء الجامعة وسيكون بالنسبة لي تغيرا جذري بعد أن كنت في مدرسة بسيطة في مدينة صغيرة ,, ربما ستكون الحياة أكثر تعقيدا بعد الثانوية وحسب.

تدوينة لإعادة الحياة هنا فقط :)