سبب أجهله يحثني على الكتابة بلا مناسبة .. يدفعني لإمساك القلم ولا أدري ماذا أكتب المهم الكتابة وفقط .. ربما لأني امتهن السكوت كثيراً هذه الايام، فأنا صرت جامعية! والمجتمع الجامعي مختلف جداً عن عالمي الصغير في مدينتي الأصغر .. وهنا لاأحسنُ سوى السكوت فالناس هنا غريبة عني والمكان جديد علي وكل مدينة الرياض لم أعتد على طبيعتها.. فآخر عهدي بالعيش فيها على مشارف الابتدائية، واليوم في بدايات الجامعة أعودُ إليها...
المهم!أنني من شهر أدخل الجامعة على خجل لاأدري ماأصله وأخرج بهدُوء كما أتيت ...
وأنا لم أعتد في الثانوية على هذا، كانت كل طاقتي بالكلام والحوار تنتهي صباحاً واليوم فاض المخزون من الكلام المؤجل ...
ولكن أشعر أن كل يوم أفضل من سابقه ربما مع الاعتياد شعرت بهذا أو أنني أحببت الجامعة .. أتمنى أن تكون الثانية!
*تدوينة لأجلِ التدوين لأجلِ الكلام المؤجل الذي فاض..
المهم!أنني من شهر أدخل الجامعة على خجل لاأدري ماأصله وأخرج بهدُوء كما أتيت ...
وأنا لم أعتد في الثانوية على هذا، كانت كل طاقتي بالكلام والحوار تنتهي صباحاً واليوم فاض المخزون من الكلام المؤجل ...
ولكن أشعر أن كل يوم أفضل من سابقه ربما مع الاعتياد شعرت بهذا أو أنني أحببت الجامعة .. أتمنى أن تكون الثانية!
*تدوينة لأجلِ التدوين لأجلِ الكلام المؤجل الذي فاض..