23.9.16

تعدد




وكنت 
كلما أخَذني درب مليء
عدتُ إليّ..اختليتُ وحدي
أسمع صوتي 
فأتَّبعه ..
ولكن كلما كبرتْ
زادت الأصوات بي
صرت أحتاجُ أن أقول لنفسي كلما صرنا وحدنا: اسمعوني !
كيف تعددت؟
أفقد وِحدة رُوحي ..

21.9.16

مبررات حقيقية

لم يكن المبرر الحقيقي لكل هذا التماسك الذي يرونه قولك "ولكن دمعي في الحوادث غال"
كان خذلاناً، كان عصياناً من الدمع، ولكنك تأبى أن تقول الحقيقة..
فإلى متى -يا قلب- تخفي غير ماتبدي ؟
ولو تسمع صوتك يقول:
استجب يا دمع ولو مرة لانكساراتي ..
ما كان صبراً ولا تحملاً، متى كان ذا من أخلاقي؟
ولكنه تآمر نفسك عليك.
**
وتسيرُ وحدك تزعم أنك لاتخاف -يا بطل الحياة-
وكلّك وجلْ، تبرر تعثرك بأنه خوف النهايات
أليست -يا قلب- غامضة كل البدايات ؟
**
ساكنٌ .. تقول بأنه لا يثيرك توهج الحياة
كأنه باختيارك تطفىء فيك نُورها
وقد أسكنتك -عجزاً- كفوف الحياة
**
وإذا ما دق بابك عابر قل :" يا زارع الريحان حولنا خيامنا لاتزرع الريحان لست تُقيم "
ولكنك تأبى -يا قلب- إلا أن تقول : دقوا باب القلب تُكرموا،
وتطوي آثارهم وتبقى صفحة "الخيبة" تؤلمك.
**
وتبقى أنت أنت
بتكميم صوتك
ودفن دمعك
وثبات تبسمك
ووهمك
يمرّك الآخرون خفافاً، وقد حسبت القلب سكنْ
فلم يكن إلا ارتهان ..

كأن لم أدعوك لنكتب "مبررات حقيقية".