8.3.14

عفويّة

بسم الله الرحمن الرحيم،،

يمّر موقف يفتح باباً لمواقف قديمة، لا هي قُفلت ونُسيت ولا هي كُسرت وانتهت، موقفٌ يحرك شيئاً قد خمد ونسُوه لكنّه لم يزل عالقاً بك، يكدّر عليك أحياناً "ماذا ظنّوا؟" "ماذا قالوا؟"
قبل أيّام آمنت بالعفوية وأحببتها أكثر مما ينبغي، ما أجمل أن تكون عَفويّاً، بسيطا، سترهقك الرّسمية وتتبّع الأمور ونقدها..
ولأنّي أُعاتب دائماً على عفويتي وأُلام فهذا أمر يزعجني فأنا أراها تصرّف حُر لا تحكمه عادات ولا عُرف  ؛/
لكني مؤخراً لم أعد أُبالي باللوم .. آخر موقفٍ لُمتُ فيه كتبتُ وقته "دعني لا أفهم شيئاًً تعبتُ من لوم الأنام"
دعني من تعقيدات البشر، التي أنستهم لذّة العفويّة .. ودعني في عفويتي أغرق 💲