8.11.15

مرآة



                                                                 أفتّش عنّي في المرايا ..
                                                                        ولم أرني بعد!

5.11.15

أنا المهزوم

أنا المهزوم .. رغمَ الحيل
رغم قُصّاص الأثر! 
رغم حُسن السير!
أنا المهزوم  وإن تغلبت ..
وإن علوت 
إن لم تكن يارب ترض عني !
أغث قلبي بوابلِ دمعي
فلا بحور الأرض ترويه 
وتُغسل ما فيه
إلا ملح العيون .. تُجليه
يارب لا تجعل الدمع مدرارا إلا إليك 
هذا قلبي بيديك أمره .. وكُلّه 
رققّه
قرّبه
خشّعه
لتبرد بالرضا حرارةُ الجوفِ ..

19.10.15

حديث شهر

سبب أجهله يحثني على الكتابة بلا مناسبة .. يدفعني لإمساك القلم ولا أدري ماذا أكتب المهم الكتابة وفقط .. ربما لأني امتهن السكوت كثيراً هذه الايام، فأنا صرت جامعية! والمجتمع الجامعي مختلف جداً عن عالمي الصغير في مدينتي الأصغر .. وهنا لاأحسنُ سوى السكوت فالناس هنا غريبة عني والمكان جديد علي وكل مدينة الرياض لم أعتد على طبيعتها.. فآخر عهدي بالعيش فيها على مشارف الابتدائية، واليوم في بدايات الجامعة أعودُ إليها...
المهم!أنني من شهر أدخل الجامعة على خجل لاأدري ماأصله وأخرج بهدُوء كما أتيت ...
وأنا لم أعتد في الثانوية على هذا، كانت كل طاقتي بالكلام والحوار تنتهي صباحاً واليوم فاض المخزون من الكلام المؤجل ...
ولكن أشعر أن كل يوم أفضل من سابقه ربما مع الاعتياد شعرت بهذا أو أنني أحببت الجامعة .. أتمنى أن تكون الثانية!

*تدوينة لأجلِ التدوين لأجلِ الكلام المؤجل الذي فاض..

30.9.15

شريعة

بسم الله الرحمن الرحيم ..

تمضي بنا الأيام إلى حيثُ لاندري وكلُّ مابأيدينا دعاء وبقلوبنا يقين بأن الله يُمضي لنا الخير في مسيرة الحياة .. ونكبُر لنلامس أحلامنا مخلّفين وراءنا الذكرى تشهد لنا بأنا مررنا بكل هذه السنوات..


لا أتذّكر من أسئلة الصّغر سوى سؤال الطموح 
"وش تبي تصير إذا كبرت؟"
وفي كلِّ مرة لي إجابة، حسب تلوّن الحلُم ..
وظللت أطوفُ بتفكيري" ماذا سأكون؟ وكيف سيراني الآخرون؟"
حتى انتهى بي الطواف أخيراً في "كلية الشريعة" وهنا بدأ نور المستقبل يتوهج أكثر حيث عرفت مسلكي أين سيكون,
بعد أن ترددت في "كلية اللغات" و "الدراسات القرآنية"
ثم افتقدت سؤال الطموح حتى يأتي التعليل.."لماذا اخترتُه؟" 
وهذا مااحتفظُ بإجابته الحقيقية لنفسي حتى تُثمر بهدوء وعلى مهل.
~
أوّل يوم في كلية الشريعة:

هنا الحياة تختلفُ كثيراً عن تصوّري، اليوم أنا أمثّل هذه الكلية وعليّ أن أقوّم من أخلاقي بما يتناسب مع انتمائي لهذه الكلية وسأجاهد نفسي لعليّ أن أنتصر.
نعم اخترتُ أن أقوّم أخلاقي فقط وليس معدّلي أو علاقاتي هنا.
لأني أشعر بأني أتعلمُّ علومٌ تسمو بالنفس وترفعُ الروح.. 
هنا أتعلُّم وحي الله وكلام رسوُله فليس هناك معادلات وتحقق منها وليس هناك تجارب واختبار بها ولا حقائق وإثبات لها ولا فلسفة تُتعب دون اهتداء..
هنا يقينٌ وتسليم كلُّ الوحي صحيح كله ثابت كلّه هدى وصلاح للنفس .. وحسْب.
سأمضي في هذه الكلية أربع سنوات وربما تطول،
فيالله كُن معي وسخر لي صحبة صالحة تعينني عبور هذا الطريق لأصل لمبتغاي .💗


5.8.15

اغفر لي

لرفيق الروح :

اغفر لي حُزني وتقلباتي وبُعدي 
خُلقت كتوم 
اغفر لي حين أشيح بوجهي وارفع عيني خشية الدمع وأتوّلى، أخاف على اللّين انكسار ..
خلقتُ أنثى 
&
ابتديت بالدمع كان دمعي صوتي الأول وحيلتي أمام الحياة ..
لكنّه لم يعد اليوم إلا في خفاء أو على خجل.
كان البوح سهلاً لكنّه اليوم غصّة وندم، فأدركت أني أصبحت كما تقول أمي في "عداد الكبار"
&
نعم .. كبرت كثيراً فلم أعد أقف إلا بحجتي ماعاد الوقوف ثابتاً على توسلاتي و بكائي.
&
انتهى مسرح الطفولة ومستراحها
اليوم أطبق الستار ماعاد الآخرون يعرفون مكنوننا
وحيل بيننا، والسّلام.

3.8.15

عودة

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد غياب معتاد عن التدوين, عودة ..

ليس لسبب إلا الكسل وربما طغيان الحياة المادية على ذواتنا وتفكيرنا وحتى حروفنا ..
أجدني أضطر على غير قناعة للمسايرة ومتابعة جديد (الماركات) وغالبا أكتفي بأخذ المعلومة, وسبب ذلك أن الكثير أصبحوا لا يرونك بل يرون ما تلبس وإلى أين تذهب وماذا تتابع
أصبحنا كما يصف د. سلمان العودة في "زنزانة ناعمة"
واليوم أنا على مشارف بدء الجامعة وسيكون بالنسبة لي تغيرا جذري بعد أن كنت في مدرسة بسيطة في مدينة صغيرة ,, ربما ستكون الحياة أكثر تعقيدا بعد الثانوية وحسب.

تدوينة لإعادة الحياة هنا فقط :)