بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل الحياة أحتاج أن أهذب نفسي ,
أن تأتي للصواب , تترك هواها وتستسلم لما أمرت وتنقاد ..
نفسي التي عذبت بالذنب , بالمرارة والإثم .. تحتاج لمن يقودها و يقويها ولن يقويها إلا الله ..
كيف تسيل الدمع خاشعا , حارا يزيل معه الخطيئة وكلَّ السَّواد الذي يعتليها
كيف تقيم الوتر والضحى بلا تذكير ..
تبدأ يومها بانشراح وتختمه بالطمأنينة .
أحتاج لنفسي المضيّ في الحياة سراعا نحو الهدف , وتجنب الهوى وترك ما على الحوافِّ
يارب نفسي , استودعتك إياها . أمنها من هواها " وأمَّا من خاف مقام ربِّه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنَّة هي المأوى "
كان الصراع معها في الهوى : جهاد وأيُّ جهاد !
- كانت تقف بجانب حدود الحياة حتى أتتها فأخذتها لها لتبدأ في المغامرة فاحفظها يالله حتى تعود إليك .
أحتاج إلى أن أتعلمَّ في هذه المُغامرة : تقبُّل عدد الخيبات . الأموات , والفشل والندم
وكيف أواجهها بكلِّ رضا وصمود .
كيف أسليها عن الحزن , والبؤس الذي ليس من صفاتها وأبث فيها السعادة والتفاؤل ..
"ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
أوجدتها مؤمنةً يارب فعلِّمها الإيمان حقا وآتها حظا منه يكفيها لأن تخوض وبلا استسلام ..
,
ولأنِّي بدونك يالله هباء قربني إليك :"
,
نفسي التي خاضت غمار المعاصي دون وجل حتى ضلت الطريق وتريدُ أن تهتدي أن تتوب !
طهرها واغسلها من خطايا منعتها الخشية منك والبكاء بين يديك .
نفسي , كيف تودع المارين عليها دون حزنٍ عليهم , وكيف تدفن غيرها دون أن تدفن معهم
وترحل بهدوء وسكون , وتعلم أنَّها ليست إلا وديعة ولابد أن تُرد !
,
على رضى يالله : ردني إليك بيضاء .
,
وسط هذه الحياة , وسط هذا الجسد الخانع : نفسٌ تهوي ثمَّ تعلو , تتوانى ثمَّ تعزم
تتقلب وما يُقلِبُها إلا أنت يالله .
دُلني عليك ما دمت في هذه الحياة حتى ألقاك كما أمرتني , دُلني عليك حتى لا أتوه في الطرق المعتمة .
استودعتك يارب نفسي وقلبي والدعوات ..
12:05ص.
في ظل الحياة أحتاج أن أهذب نفسي ,
أن تأتي للصواب , تترك هواها وتستسلم لما أمرت وتنقاد ..
نفسي التي عذبت بالذنب , بالمرارة والإثم .. تحتاج لمن يقودها و يقويها ولن يقويها إلا الله ..
كيف تسيل الدمع خاشعا , حارا يزيل معه الخطيئة وكلَّ السَّواد الذي يعتليها
كيف تقيم الوتر والضحى بلا تذكير ..
تبدأ يومها بانشراح وتختمه بالطمأنينة .
أحتاج لنفسي المضيّ في الحياة سراعا نحو الهدف , وتجنب الهوى وترك ما على الحوافِّ
يارب نفسي , استودعتك إياها . أمنها من هواها " وأمَّا من خاف مقام ربِّه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنَّة هي المأوى "
كان الصراع معها في الهوى : جهاد وأيُّ جهاد !
- كانت تقف بجانب حدود الحياة حتى أتتها فأخذتها لها لتبدأ في المغامرة فاحفظها يالله حتى تعود إليك .
أحتاج إلى أن أتعلمَّ في هذه المُغامرة : تقبُّل عدد الخيبات . الأموات , والفشل والندم
وكيف أواجهها بكلِّ رضا وصمود .
كيف أسليها عن الحزن , والبؤس الذي ليس من صفاتها وأبث فيها السعادة والتفاؤل ..
"ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
أوجدتها مؤمنةً يارب فعلِّمها الإيمان حقا وآتها حظا منه يكفيها لأن تخوض وبلا استسلام ..
,
ولأنِّي بدونك يالله هباء قربني إليك :"
,
نفسي التي خاضت غمار المعاصي دون وجل حتى ضلت الطريق وتريدُ أن تهتدي أن تتوب !
طهرها واغسلها من خطايا منعتها الخشية منك والبكاء بين يديك .
نفسي , كيف تودع المارين عليها دون حزنٍ عليهم , وكيف تدفن غيرها دون أن تدفن معهم
وترحل بهدوء وسكون , وتعلم أنَّها ليست إلا وديعة ولابد أن تُرد !
,
على رضى يالله : ردني إليك بيضاء .
,
وسط هذه الحياة , وسط هذا الجسد الخانع : نفسٌ تهوي ثمَّ تعلو , تتوانى ثمَّ تعزم
تتقلب وما يُقلِبُها إلا أنت يالله .
دُلني عليك ما دمت في هذه الحياة حتى ألقاك كما أمرتني , دُلني عليك حتى لا أتوه في الطرق المعتمة .
استودعتك يارب نفسي وقلبي والدعوات ..
12:05ص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً