-
اليوم أُتمَّ وقع الخطوة السادسة عشر، اليوم أُولد، و أكبر أخرى، وتكبرين معي، أُمنية ❤
يعني لي هذا اليوم أشياء كثيرة، يعني لي العُمر الذي أحسستُ بطوله دونك، يعني لي مشاعر تكبُر معي ..واسمي، وضعف اللّيل، و لا أحدٌ يعني له ذلك سواي.. ولذلك أنا أحاول أن يمّر عادياً، و لا أضعُف في ليلتِه .. يكفيني بسمة أمّي وأبي ذلك اليوم
ولأن فكرة تذكّر الميلاد، مخيفة أكثر من فرحها، لايعني أني أخاف الموت، لكن أخاف أن تمُوت أُمنيات لم تولد بعد، و ورود تذبل قبل أن تُهدى، وأختٌ أكبر دونها.. وعمرٌ يطول ولا عمل له يُذكر ..
سلامٌ على كلِّ من خطى معي، شدّ بيدي عبور الحياة، وكلّ يومٍ أودعتُه ولن يعود، ومن شاركني غرفة الحضانة، وتاريخ الميلاد، و على الخطوة الّتالية، والماضية، وعلى وردِ المواليد والمشافي .. وعلى اليمامة* ❤
*اليمامة: المستشفى الذي ولدت فيه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً