سكونٌ يتخطّف الأشياء حولي ولا يسكنني، يأتي على الأبواب المتآكلة، الساعات المتوقفة، النوافذ العتيقة و يترك ثورة تسري تبدأ منّي
،
في القلب المعكوف يساراً ساكنون كُثر، و عابرون أكثر، و حقيقة تلوذ خلفه، عن زيف الحياة، و بضع دهشة و فرحة وحَزن وأحداثٌ للتّعب لم تكتمل وسط تأمُّلي، كيف للدّم لم ينفجر؟
،
لم تكن الحياة كما تُحبّ هذه الرّوح.. هذه الرّوح تدرك من يُحييها فعلاً، وحياتها محراب تأوي إليه.. ومكانٌ لسرٍّ صغير في القلب!
وكلامٌ مبتور خُفي في ليلة السّبت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً