لرفيق الروح :
اغفر لي حُزني وتقلباتي وبُعدي
خُلقت كتوم
اغفر لي حين أشيح بوجهي وارفع عيني خشية الدمع وأتوّلى، أخاف على اللّين انكسار ..
خلقتُ أنثى
&
ابتديت بالدمع كان دمعي صوتي الأول وحيلتي أمام الحياة ..
لكنّه لم يعد اليوم إلا في خفاء أو على خجل.
كان البوح سهلاً لكنّه اليوم غصّة وندم، فأدركت أني أصبحت كما تقول أمي في "عداد الكبار"
&
نعم .. كبرت كثيراً فلم أعد أقف إلا بحجتي ماعاد الوقوف ثابتاً على توسلاتي و بكائي.
&
انتهى مسرح الطفولة ومستراحها
اليوم أطبق الستار ماعاد الآخرون يعرفون مكنوننا
وحيل بيننا، والسّلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً