2.3.16
هكذا وجدت نفسي
كنت صغيراً أستعجلُ أيامي بأصابعي -التي كنت أقيس بطولها سنين عمري- أحسبُ كم من يوم تبقى وسيمّر لأصافح حلمي..ومن أجله ما كان همٌ يداهمني .. و لا شوقٌ يغالبني إلا أن أرى نفسي في غير عهدي ..~كان في ظني أن الطفولة لا تصلح لشيء إلا لمنازعة الأيام من أجل الحلم،كنت أتمنى أن أراني أيّ شيء، المهم أن أغدو "كبيرة" ففي الكبر نكن ما نريد .. كبرتُ .. واستعجلتِ الأيّام بي وإن كنت أعاجلهاورأيتني ولكن بعدُ لم أر الحلم..!~على غير ماكنتُ أعهد، كانت الأيام تُشكلني فلم اختر لنفسي أن أتمنى الرجوع!نعم .. هكذا وجدتُ نفسي لم ترضَ بما كانت تريد، و لا لتبديل الأيام والأحلام من سبيل .. فأدركت أن ما في عمري هذا شيءٌ يشبهني وأراني فيه إلا أوائل سنيني العشر بحلمها وخيالاتها البسيطة سنين المنازعة .. والمقاتلة .. والمناضلة .. في وجه الأيام لا أدري لم كنت أحلم بهذا؟ و لم تكن ولن تكن من أيامٍ أهنىء بها فأريد معاجلتها ..لكنها النفس تحب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً