ناديت : فأجابتني هديل !
- سُئلت ذات يومٍ ما معنى النقاء ؟ فأجبتُ في خجلٍ : هديل ( )
لستُ أريدُ تقليب الوجع مرةً أخرى .. ولا لأُثير حنيناً كان ساكن ..
كنتُ تائهة وهاقد وصلت .. لم أكن أعلم أن نهاية الطريق موجعة إلى هذا الحّد الذي يجعلني أبكيها في الخفاء دمعاً غزيرا وكأنّها للتو غادرت ..
اتخذتكِ هديل صديقة مُتأخرة بمسافة أربع سنين ساكنة منك .. أرسل لكِ الدعاء مغلفاً بالرضا في كلِ حين فيجيئكِ كهدايا من نوعٍ فاخر .. واتخذتُ " مسافات خارجية " وريثةً لـِ " باب الجنّة " الذي بات يُرثيك !
أعلمُ جيداً أنّ فارق العشرِ سنواتٍ بيننا كفيلٌ بأن يرميني في هوةٍ لا قاع لها ويكمل الطريق مع آخرين ، لكن محاولة القربِ منكِ لاتعترف بأي شيء مهماً كان ..
هديل هل الصوت يصلك ؟ كنتُ أريدك أول المستمعين :(
أخيراً :
فكرةُ التدوين لديّ كانت نابعة منذ أن التقيت بهديل في غرفة خلفية ، فكنتُ هديلاً أُخرى بالرغم من أنه لا أحد يشبهها :"(
هديل نامي بسلام ما زال صوتكِ عذباً كاسمكِ واللقاء حيثُ " ادخلوها بسلامٍ آمنين"
-بإذن الله-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً