يجيء صوتٌ من آخر حد في المدينة : لا تحلمي كثيرا ,مصيرك مصير أقرانك أكملي نومك ليس هناك فجر ينتظر .
هنا أفتقد التوازن بين أحلامي و أهدافي وبين واقعي والمدينة .
كم عدد الأهدافِ في حياتك؟
كم طول طابور أمنياتك؟
لم تتنازل عن أيٍّ منها ,مازلت متشبثا بها وتسعى لها ؟
مؤمن بأن لو كل شخص حقق هدفه على هذه الأرض لاختلفت كثيرا وكانت أكثر جمالا وإنتاجا
أقصد بالأهداف الأهداف التي تغيّر إلى الأفضل وتنمي الأرض ..
وكم من إنسان يموتُ وفي قلبه أمنية !
هناك الكثير ممن امتلأت اللوحاتُ بأسمائهم واستطاعوا رسم أهدافهم برغم الظروف وبإرادة الله صار لهم ما يودون ..
أقفُ أمام هذه اللوحة الطويلة .. هل سأكون يوما مّا أحدهم؟ كم عدد الذين تمنوا الوصول لها ولكن سقف الظروف لم يسمح لهم بذلك؟
أحد الذين رسمتهم اللوحة كان بسيطا جدا وفقير وربما يتيم لكن استطاع وربما كانت ظروفه سببا في ذلك .. إذاً من كان يريد الشيء فعلا سيصله ولو طال الطريق إليه !
لي صديقة مقربة منّي جدا ,لكن بيننا مسافة تمنعني من رؤيتِها .. لمحتها يوم الإثنين الذي جمعنا ولم يأتِ إثنين يجمعنا من جديد اثنين ..
كان البعد بيننا سبب في أن تدوم صداقتنا وتشتد برغم الرياح التي تلفحها في كل حين , لو أن بيني وبينها شارع الحي الصغير وكل يوم تجمعني بها الدنيا بلا مشقة لربما ذبلت تلك الصداقة , هي قالت لي ذات يوم : " بقينا بعيدين عن بعضنا لنبدع أكثر"
ولنحلم ولنحب بشكل أكبر !
كذلك الهدف , ربما الترف والرفاهية هي من تمنع الإصابة به , وكان الفقر والحال الرّث سببا في ذلك ..
هي ليست سببا دائما على كل حال .. لكن تتضح الخيرة في الأمور ولماذا كانت باهتة .
حدثتني معلمتي أنّ من لا هدف له سيبدو فارغا من الداخل ولن يكون له طريق واضح المعالم يقوده إلى هدف بل إلى ضياع
ما إن رجعت إلى المنزل حتى أعددت قائمة لأهدافي وكم من المدة تحتاج .
اترك لك هدفا تُسره في قلبك وتسعى له بكل ما أوتيت واتركه يثمر , كأن تسعد في كل يوم شخصا فالأهداف ليست شرطا أن تكون صعبة وطويلة المدى ربما البسيطة تكون أكثر وقعا :)
أخيراُ : الأهداف لا تعني أن يعرف العالم كلّه من أنت ,لكن يعرف قلبك والأرض من أنت .
12:30ص.
هنا أفتقد التوازن بين أحلامي و أهدافي وبين واقعي والمدينة .
كم عدد الأهدافِ في حياتك؟
كم طول طابور أمنياتك؟
لم تتنازل عن أيٍّ منها ,مازلت متشبثا بها وتسعى لها ؟
مؤمن بأن لو كل شخص حقق هدفه على هذه الأرض لاختلفت كثيرا وكانت أكثر جمالا وإنتاجا
أقصد بالأهداف الأهداف التي تغيّر إلى الأفضل وتنمي الأرض ..
وكم من إنسان يموتُ وفي قلبه أمنية !
هناك الكثير ممن امتلأت اللوحاتُ بأسمائهم واستطاعوا رسم أهدافهم برغم الظروف وبإرادة الله صار لهم ما يودون ..
أقفُ أمام هذه اللوحة الطويلة .. هل سأكون يوما مّا أحدهم؟ كم عدد الذين تمنوا الوصول لها ولكن سقف الظروف لم يسمح لهم بذلك؟
أحد الذين رسمتهم اللوحة كان بسيطا جدا وفقير وربما يتيم لكن استطاع وربما كانت ظروفه سببا في ذلك .. إذاً من كان يريد الشيء فعلا سيصله ولو طال الطريق إليه !
لي صديقة مقربة منّي جدا ,لكن بيننا مسافة تمنعني من رؤيتِها .. لمحتها يوم الإثنين الذي جمعنا ولم يأتِ إثنين يجمعنا من جديد اثنين ..
كان البعد بيننا سبب في أن تدوم صداقتنا وتشتد برغم الرياح التي تلفحها في كل حين , لو أن بيني وبينها شارع الحي الصغير وكل يوم تجمعني بها الدنيا بلا مشقة لربما ذبلت تلك الصداقة , هي قالت لي ذات يوم : " بقينا بعيدين عن بعضنا لنبدع أكثر"
ولنحلم ولنحب بشكل أكبر !
كذلك الهدف , ربما الترف والرفاهية هي من تمنع الإصابة به , وكان الفقر والحال الرّث سببا في ذلك ..
هي ليست سببا دائما على كل حال .. لكن تتضح الخيرة في الأمور ولماذا كانت باهتة .
حدثتني معلمتي أنّ من لا هدف له سيبدو فارغا من الداخل ولن يكون له طريق واضح المعالم يقوده إلى هدف بل إلى ضياع
ما إن رجعت إلى المنزل حتى أعددت قائمة لأهدافي وكم من المدة تحتاج .
اترك لك هدفا تُسره في قلبك وتسعى له بكل ما أوتيت واتركه يثمر , كأن تسعد في كل يوم شخصا فالأهداف ليست شرطا أن تكون صعبة وطويلة المدى ربما البسيطة تكون أكثر وقعا :)
أخيراُ : الأهداف لا تعني أن يعرف العالم كلّه من أنت ,لكن يعرف قلبك والأرض من أنت .
12:30ص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك أثراً