4.12.12

حينما وجدتك .


أن تكتب شيئاً أنت لا تستطيعه فستخفق أكثر من مرة في التعبير عنه , هذا ما يحدث الآن أنا ممتلئ لكن لن أخرج ما أريد جيدا .
متخوف من الفشل هذه المرة , من المفترض أن أخرج النص كما يليق بلقائي به ..

سأبدأ , بسم الله :
كنتُ متفائلا بأن هناك يومٌ كريم يخبئك فيه , وقد أتى ..
فيما سبق كنت ألمحك عن بعد وأحسك أنت الذي كنتُ أنتظره وأيقنت أنك أنت من أبحث عنه ..
تأملتُ ما كتبته ودونته وأظن أني قادر الآن على تسمعيه لديك .. كانت الشاشة فاصلٌ بيني وبينك حتى هي خبأتك خلفها
وأنا سأخبئك بفؤادي وستظل سراً لا يراه أحد ..

لما وجدتك كانت المسافة الموصلة إليك مزدحمة بأصدقائك ومن تُحب , كنت متأخر في الوصول كعادتي ,  وجدت أن كل شي امتلأ وعلي أن أكتفي بالمراقبة فقط ..

ترددت في إخبارك وكيف سأخبرك كثيرا ثم أخبرتك أخيرا .. 
لما أخبرتك بأني كنت أبحث عنك خشيت في أن تخطئ بالرد علي لأنك لا تعرف من أكون
لست من الأصدقاء ولكن من المحبين لك وهذا ليس للأصدقاء فقط..
,

 الحروف المرتبة أمامي الان وأنا أكتب , كيف أرتبها جملا واضحة ؟ كأنها تقول لا تتكلف يا بسيط ..
اخ , ما أريد أن أقوله لم أقله يبدو ذلك صعب :|
,

حينما وجدتك كنت مشغولا بنموِ هذه الأرض بإنجازاتك وطموحاتك . . ابتسمت طويلا لما رأيتُ فيك همَّ هذه الأمة .
كانت هي بحاجة إليك في حين تنازل الكثير عنها .
كما عهدتك في مخيلتي وأجمل ..

- سأخبرك بشيْ : ظلالك الذي يسير معك أينما سرت يتمناه كثير ويغبطونه ..

وشيْ آخر ؟ الحياة تخبئ الكثير مما لا تتوقعه , والأفئدة تخبئ أكثر مما لا تتحمله وتطيقه .


لأني وعدتك كتبت , والكتابة لا تعيرني ما أريده حين أريدها
أخيرا : تذكر حين تضيق عليك هذه الحياة بأن هناك من يحبك ويتمنى لقائك .
باختصار : أحبك .

لِأحدهم إن قرأني .
11:30م


هناك تعليق واحد:

  1. كلمات جميلة ،أستسمحكِ عذراً أن أهدي لك هذه العبارات التي تخطف قلب كل من يقرأها ♥].

    ردحذف

اترك أثراً